من نحن
سفيان صالح راغب الشوا واسرته
 

بسم الله الرحمن الرحيم
سفيان صالح راغب الشوا واسرته ..هم غصن وارف من شجرة عائلة الشوا التي امتدت فروعها الي معظم انحاء المعموره.فهي شجرة مباركة .ولد سفيان في مدينة (غزة) مسقط راس والده واجداده .ولدت في محلة الشجاعية وهي ارقى احياء غزة في ذلك الزمان ..ويبدو ان يوم مولدي كان مدعاة للفرح فعندما رات عيني النور ملأت الزغاريد البيت معلنة عن قدوم مولود جديد لعائلتي.ولقد كان الجميع يبتهل الي الله بالدعاء حتى يعيش هذا المولود .فقد رزق الله والدي ثلاثة اطفال من قبلي الا انهم جميعا كانوا يموتون بعد شهرين او ثلاثة اشهر من ولادتهم رحمهم الله .وهذا كان سر الدعاء لي بالبقاء وقد تحول الي عمل من اجلي ولكن كل واحد عمل بطريقته الخاصة . فقد اخذني جيراننا وهو الدكتور فيكتور قفه الي الخوري (القسيس ) الذي قام بتعميدي بحسب التعاليم المسيحية واهدوني صليبا ذهبيا.وذهب عمي عبد العزيز رحمه الله الي بئر السبع واشترى لي سلحفاة برية كبيرة لينام المولود الجديد حتى يعيش وكانت سريري في طفولتي ..انها عادات وتقاليد واعتقادات تعتبر من حضارة الشعوب. وهكذا ولدت بين محبة الاهل والاصدقاء والجيران..ولدت (سنة 1939) في الشجاعية وانتقلت الاسره الي حي الرمال سنة 1941. حياتي قطار سريع مليء بالسعاده ولا يخلوا من الاوقات الصعبة ..كان مولدي مبعث سرور لوالدي رحمهما الله فقد كان والدي احد رجال العائلة يتمتعع باحترام ومحة الجميع رحمه الله رحمة واسعة .اما والدتي فقد كانت سيدة اجتماعية مثقفة ومحبوبة من الجميع لدرجة ان التلفزيزن الاسرائيلي اجرى معا لقاءا باعتبارها سيدة من بين عشر سيدات هن وجوه السيدات في غزة. ربتني بحنانها وشخصيتها القوية والمحببة رحمها الله .بدأت حياتي الدراسية في مدرسة c.m.s. وهي روضه تابعة للمستشفى الانحليزي في (غزة )واكملت دراستي الثانوية في مدارس (غزة )وكانت حياتي عادية التحقت بفريق كشافة نادي غزة الرياضي. كانت الاحزاب السياسية في طور التكوين والنشاط محموما للغاية فانتسبت الي الاخوان المسلمين ثم اشتد عودي واشتد ايماني بالله فانتقلت الي الطائفة الصوفية ..وهكذا فقد نشات في بيئة دينية كان لها اكبر الاثر في حياتي …كنت احب الحقوق وانا في المدرسة واكملت دراستي الجامعية في (جامعة القاهرة) كلية الحقوق. واثناء دراستي الجامعية التقيت بالعديد من الطلبة الفلسطينيين من غزة ومن الضفة الغربية في رابطة الطلاب الفلسطين وفي سنة 1960 انتخبت (رئيسا لاتحاد طلاب فلسطين) في القاهرة .كانت حياتي الجامعية عادية ليس فيها ما يثير سوى انتخابي رئيسا لاتحاد طلبة فلسطين وحصولي على الميدالية الذهبية في الخطابة في المهرجان الثقافي الذي اقامته الجامعه في السنة الاخيرة للدراسة . واعجبت بالزعيم الخالد الرئيس جمال عبد الناصر..وتحولت الي (ناصري) بالرغم من تربيتي الدينية.. 

عدت الي غزة وانا سعيد بانهاء الجامعه وتقدمت الي وظيفة وكيل نيابه خاصة وان تقيري هو تقدير جيد ولكني انتظرت 7 شهور بدون ان يصدر قرار تعييني. ولكني علمت اني من (عائلة الشوا ) وهذا سد اعلى من جبال هملايا ليس من السهل تجاوزه فقد كانت الادارة المصرية في غزة على خلاف مع عائلتي.. بحجة اننا (هاشميون) ونؤيد جلالة الملك حسين في ضم غزة الي الاردن.. بالرغم من انني اعلم ان جلالته لديه ما يكفيه من المتاعب..فسافرت الي الكويت لحين صدور قرار تعييني وكيلا للنائب العام ومضى 29 سنه في الكويت ولم يصدر القرار اللعين.

بدأت حياتي في الكويت بالاشتغال في شركة نفط الا ان شخصيتي لم تؤمن يوما بالوظيفة ..وتلقي الاوامر من المدير العام .. فاعتقادي ان الوظيفة تقضي على طموحي في الحياة.. فانا لم اخلق للوظيفة وتذكرت قول الشاعر التونسي العظيم الشابي:
ومن لم يرم صعود الجبال يبقى ابد الدهر بين الحفر
فاخترت صعود الجبال وقدمت استقالتي.. وقررت الاشتغال بالمحاماه التي درستها وحصلت على ترخيص بفتح مكتب للمحاماة والاستشارات القانونية ..(باسمي الشخصي). وكان من رضى الله اولا ورضاء والدي علي رحمهما الله ..ان توفقت في عملي وبعد سنتين فقط طلب مني الشيخ خالد الاحمد الجابر الصباح وزير الديوان الاميري ان اكون محاميا ومستشارا له ..قوافقت وشكرته وكان بداية معرفتي بالعائلة الحاكمة في الكويت الي ان اصبحت محاميا ومستشارا لصاحب السمو (امير الكويت) .من فضل الله بزغ اسمي في سماء الكويت ..واشكر المولى على نعمته فقد عشت انا وزوجتي وابنائي في ثراء نشكر المولى عليه .ثم اسست شركة للمقاولات كان لها اثر كبير على حياتي فاصبح لي علاقات تجارية مع كبرى الشركات العالمية واصبحت وكيلا لشركات عالميه وعلى صداقات كثيره مع الاوروبيين.. فان الاشتغال بالتجارة مد جسور علاقات شخصية مع اوروبا وامريكا .اما المحاماة والاستشارات القانونية فقد فتحت الطريق امامي لمعرفي كبار رجال الكويت ..ثم انطلقت (الثورة الفلسطينية )سنة 1965 وكان من الطبيعي ان اكون ملتصقا بها بل كنت صوتا قويا مدافعا عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية بدءا من مؤتمر هلسنكي سنة 1970 ومؤتمرفي بيروت سنة 2002 .واخر المؤتمرات كان في عمان سنة 2006وكان لي شرف دعوة الجمعية العامة للمحامين العرب اي جميع المحامين المشتركين وعددهم 500 محامي ..على تناول الغذاء في (مطاعم جبري) على حسابي الخاص وهم من جميع الدول العربية . فكان يشرفني ان اكون مناضلا بما استطيع ان اقدمه بالكلمة او باي شيء اخر فحضرت كثيرا من المؤتمرات الدولية. خاصة مؤتمرات المحامين الديمقراطيين العالمي ..ممثلا لحركة فتح .كانت تربطني بجميع القيادات السياسية.. علاقة ود وصداقه خاصة وان معظمهم من غزة او من الاصدقاء في جامعة القاهرة.الا انني لم اتفرغ للعمل الفدائي .ويبدو ان اسرائيل كانت متابعة لحركاتي فكانت ترفض اعطائي لم شمل وفوجئت في اثناء احدى زياراتي الي غزة لرؤية والدي ووالدتي واهلي سنة 1972 حيث اخذوني الي( تل ابيب) رغما عني لمقابلة (رئيس الموساد) لمدة ثلاثة ايام متتالية ولكني رفضت الوطن البديل . ولقد ذكرت تفاصيل هذا اللقاء في الكتاب الذي اصدرته واسمه( مستقبل السلام في الارض المقدسه) كانت رحلة حياتي في الكويت مرحلة جميلة في حياتي مع سطر او سطرين مؤلمين في تاريخ وجودي. هناك الذي استمر 29 سنة . الحياة في الكويت تركت بصمات مميزة في حياتي فانا عنيف منذ صغري في مواقفي وفي مقالاتي..وفي الندوات السياسية . فانا فلسطيني ارفض الاحتلال الاسرائيلي مهما ابتعدت عن وطني صحيح عشت حياة رغدة ..ولكن قلبي دائما مع الالام الفلسطينيين .تركت الكويت مع كل ذكرياتي الجميلة هناك فقد قضيت زهرة شبابي في الكويت وهي عزيزة على.

العودة الي الاردن:-

في سنة 1990 عدت من الكويت الي عمان بسبب الغزو العراقي للكويت واستقبلوني الاخوة في عمان استقبالا ممتازا فقررت الاقامة هنا .سنة 1994 نزلت الي غزة وبدات انا واخواني في بناء (برج الشوا )وكان اعلى برج في غزة مؤلف من 15 طابقا وعدت الي عمان وفوجئت بالنشاط السياسي الكبير هنا خاصة مع الفلسطينيين القادمين من الكويت فاسسنا (المجلس القيادي المؤقت) وكنا على علاقات ممتازة مع شرائح مختلفة من الفلسطينيين وفي سنة 1999 قررنا تشكيل حكومة فلسطينية بديلة للسلطة الفلسطينية.. واختارني الاخوان في القيادة لكي اكون (رئيسا للحكومة ).. نظرا لما لمسوه في من مقومات.. اضافة لهول الفساد في السلطه. وقامت الصحف بنشر الخبر فجأة مما احدث ضجة كبرى ثم تصالحت مع الرئيس عرفات.. وانتهت ازمة الحكومة الفلسطينية البديلة للسلطة.,بوعد مني بعدم تشكيل حكومة في حياة عرفات.. الا اذا تخلى عن القدس..فيكون فراق بيننا.

كنشت نشيطا جدا في الكتابة في الصحف وفي حضور الندوات السياسية وفي عمل الندوات ايضا ثم بدأت مرحلة تاليف الكتب. فالفت اربع كتب سياسيه اولها (مستقبل السلام في الارض المقدسه ) ووجهت نقدا لاذعا الي اتفاق (اوسلو) فهي وهم بالنصر ان لم تكن خيانة للقضية الفلسطينية وكتبت راي في ان رئيس منظمة التحرير الفلسطينية لا يملك الحق بالتنازل عن 93% من ارض فسطين للاسرائيل. ثم الفت كتابي الثاني وهو (المساجد تعانق الكنائس ) وكتب المقدمة مطران الطائفة الارثوذكسية في الاردن المطران (سيلفيس الفار) رحمه الله وتكلمت فيه عن الاخوة الاسلامية المسيحية وكيفية تلاقي الديانيتين تاريخيا وهو كتاب يدخل في نطاق حوار الاديان ..واما كتابي الثالث فكان عن القنبلة الاسرائلية الجديدة وهي:- (هيكل سليمان بين الحقيقة والخيال )

وهو كتاب ثقافي تاريخي ديني..سباسي فهيكل سليمان والحضارة اليهودية وشعب الله المختار وارض الميعاد ..الخ. من الاساطير والخرافات اليهودية كان لابد من تعريتها واثبات الحقيقة لمن يريد ان يعرف.والكتاب الرابع الذي الفته هو (عائلة الشوا في التاريخ )

واضح من عنوانه انه كتاب سياسي عائلي.. فقد تعرضت فيه للعلاقة المتينه بين الاسرة الهاشمية وعائلة الشوا.. منذ زمن المغفور له الشريف حسين بن علي ثم المغفور له الجد المؤسس الملك عبد الله ثم المغفور له جلالة الملك الحسين المعظم ووصلت العلاقة الي صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين .اضافة الي شجرة لعائلة الشوا وبحث عن اصل عائلتننا وعن سبب اختيار اسمنا .انا شخصيا احب صلة القرابة ويسعدني ان اتمسك بعائلتي ..واقربائي.. فهذا فيه مرضاة لله جل شانه..ومحبة الاهل وهذا كنز .

عشت حياة هانئة بعيدا عن السياسة ..وتعقيداتها واشتريت مزرعة فيها 1000 شجرة زيتون في (الرمان) وفي المساء اكتب مقالات سياسية وثقافية فانا احب الكتابة خاصة وان الصحف العالمية تنشر مقالاتي ..وفجأة استلمت (لم شمل) من اسرائيل بدون طلب ..؟ وكان هذا محل سرور الا انه اثار الشك في نفسي فماذا حصل ..؟ المهم اني ذهبت الي غزة حصلت على هوية فلسطينية ..وجواز سفر فلسطيني لم استعمله .كنت سعيدا عندما بنيت (مسجدا )لوجه الله تعالى فهو باسم والدي (مسجد الحاج صالح الشوا) رحمه الله في جرش.. في الاردن من طابقين . وقمت باداء فريضة الحج والحمد لله وانا اسعد ما اكون عندما اقيم سنويا (حفلات للطلبة للناجحين) في الثانوية العامة من ابناء عائلة الشوا..في غزة واقدم هدية نقدية.. لكل واحد منهم وهذا من حبي لعائلتي.. الذين يبادلوني نفس الشعور.انا احب السفر كثيرا فقد سافرت الي معظم البلاد العربية ثم زرت معظم البلاد الاوروبية وسافرت الي جنوب شرق اسيا ..كانت بعض رحلاتي من اجل العمل والغالبية لقضاء وقت للراحة والسياحه .الحمد لله تزوجت سيدة فاضلة هي ابنة عمي وانجبت ولدين وبنتين وهم بؤرة عيني ونور حياتي ..والكنز الذي في قلبي. وسوف اتكلم بالتفصيل في الموقع المناسب باذن الله .اللهم اغفر لي ذنبوبي واشفيني من مرضي واحفظ ابنائي وبناتي واحفادي من كل مكروه يا رب العالمين.

عمان –الاردن في 20/10/2015

من نحن
السيده سميره احمد خالد الشوا
زوجة سفيان صالح الشوا

كان من حسن الطالع على هذا الغصن من عائلة الشوا ان يتقابل سفيان وسميره مصادفة ويحدث الزفاف .سميره من مواليد الرمله اضطرت الي مغادرة الرملة بعد قيام اسرائيل باغتصاب فلسطين ..وجاءت مع اسرتها الي المملكة الاردنية الهاشمية بعد حصولها على الثانوية العامة اكملت دراستها وتخرجت من دار المعلمات في رام الله.اشتغلت بالتدريس فترة وجيزة قبل زواجها من سفيان .وهي كانت جميلة مؤدبة وهي من عائلة محافظة جدا وامتد هذا اليها فهي ايضا محافظة جدا .كانت ولا تزال متدينة تحافظ على الصلاة والصيام ..الخ كانت حياتها هادئه فهي كانت تحب الرياضة وعاشت مدة في (الاردن )ولكنها سافرت عدة مرات الي دمشق والي بيروت.. والي القاهرة والي الكويت . ولكن هذه كانت زيارات قصيرة .اما زواجها من سفيان فكان قصة فريدة ..يجدر الحديث عنها بشيء من التفصيل ..فقد كان سفيان يشتغل في الكويت وفجاة اخبره الخال (ابو كامل) رحمه الله اي خال سفيان المرحوم مصطفى الشوا . ان والده قد حضر من (غزة) حيث يقيم الي (عمان) وركب سفيان الطائرة فورا.. وجاء الي عمان لرؤية والده الحاج صالح تغمده الله بواسع رحمته .والتقيا معا اراد والده ان يزور خالته ..فذهب سفيان مع والده لرؤية خالة الوالد.. وكان استقبالا حارا .بعد غياب 25 سنة .وكعادتهم بالكرم وحسن الضيافه اصروا على ان نتناول طعام الغذاء في بيتهم ..وفعلا تغذينا في بيتهم الكريم وفي المساء كنا في الفندق.. فاذا بوالدي رحمه الله يطلب مني الزواج..خاصة لوجود اسرائيل ونريد ان نفرح فيك بحسب عاداتنا .. بالرغم من انني لم اكن مستعدا لذلك.. ولم افكر بالزواج. وجلسنا نبحث عن العروسه المناسبة بحسب المواصفات ال طلبتها من والدي رحمه الله .الي ان توصلنا الي الست سميره وفي صباح اليوم التالي ذهب والدي وطلب يدها من والدها العم الفاضل ابو سميح رحمه الله واسكنه فسيح جناته فقد كان رجلا فاضلا من اعيان الاردن ..تزوجنا في عمان وقضينا شهر العسل في بيروت وفي اليونان وفي ايطاليا وكانت اياما سعيدة .انتقلت سميره الي الكويت وعاشت مع سفيان بين محبة الاهل والاصدقاء والجيران.كانت نعم الزوجة ..فقد انجبت ولدين وبنتين هما سلام وصالح وصخر وساجده .اشرفت سميره على تربية ابنائها تربية كاملة فقد كان سفيان مشغولا في اعماله سواء المحاماة والاستشارات القانونية او شركة التجارة والمقاولات.ولكن سميرة قامت بدور الام خير قيام .سافرت سميرة مع سفيان سفرات سياحية عديدة فسافرت معه الي لندن وباريس وفرانكفورت وفيينا واضنبول وتيكيا وسلوفاكيا .كما قامت مع سفيان وابها صخر بقضاء فريضة الحج في مكة المكرمة وفي المدينة المنورة 

كانت تقضي اجاازة الصيف سنويا في غزة ثم في الاردن وبعد ذلك بحسب الجو فاحيانا وهي في غزة كانت تقوم بسفرات مع الاهل الي المدن الفلسطينية المحتلة واما من عمان فسافرت الي لندن عدة مرات سافرت مع سفيان عدة سنوات متتاية الي بشتني في تشيكيا وهو استراحه للعلاج والهدوء ثم الي فينا بضعة ايام قبل العودة ..كان لسميره نشاط عائلي فهي تحب الجميع وليس بينها عداوة مع احد تمتاز سميرة بان لها صديقات كثيرات في كل مكان ..وهي لا تحب الاساءة الي اي احد كانت عضوا مميزا في اتحاد (المراة الفلسطينية) وادت دورا وطنيا مهما ..حيث كان اتحاد المراة الفلسطيينية يساعد في تعليم اطفال فلسطين في الكويت ..لان المدارس الحكومية كانت للكويتيين فقط واما الاكفال الفلسطينيين قيذهبون الي المدارس الخاصة وهي تحتاجالي مصاريف غالية كان اتحاد المراة الفلسطيني يدفعها وكان سميرة مشرفة على هذا الفرع .وما زالت سميرة عضو مجلس ادارة اتحاد المراة في عمان..سميرة تحب الاسفار فسافرت الي معظم دول اوروبا وسافرت مع سفيان الي جنوب شرق اسيا فزارت تايلاند وزارت ماليزيا ..وسافرت مرات عديدة الي قطر والي دبي .فقد تزوجت سلام بعد تخرجها من الجامعه وهي مقيمة مع زوجها في قطر.. واما صالح فقد تزوج هو الاخر من فتاة اختارتها سميرة لابنها بعد ان تخرج من (انجلترا) وهو يشتغلمدير عام لشركة الجابر للبصريات ومقيم في دبي .وكذلك الابن الثاني( صخر) فقد اختارت له عروسة جمميلة بحسب رغبته وتزوجها وهم الان في دبي . واما ساجدة فهي اخر العنقود كما يقول المثل هي سكرمعقود.. وقد تزوجت وهي مقيمة عمان وحصلت على الماجستير من جامعة واشنطن. وهي تشتغل مديره للشؤن الانسانية في هيئة الامم المتحده .سميره الان تعيش حياة هادئه مستقلة وتقضي وقتها بين اتحاد المراة الفلسطيني حيث تقوم بواحبها الوطني وبين المزرعه التي نملكها في (ام الرمان) بين اشجار الزيتون .وكذلك تسافر مع سفيان الي دبي لرؤية الشباب اي ابنائها صالح وصخر حفظهما الله من كل مكروه . وفي الحقيقة كانت نغم الزوجة الصالحة لسفيان فهو عصبي المزاج..ويغضب بسرعه .. ولكن قلبه كبير وابيض. فتحملته سميره واستطاعت ان تمتص غضبه بهدوئها وعقلها الكبير .وعاشا معا طوال رحلة العمر مع ضحكات الاولاد والاحفاد.ودائما تدعو الله ان يحفظ اولادنا ويرزقهم ويبعد عنهم اولاد الحرام وبنات الحرام.

من نحن
سلام سفيان صالح الشوا

البرنسيسه سلام هي المولودة الاولى لوالديها سفيان وسميره ولدت في الاردن ولكنها عاشت في الكويت مع اسرتها .سلام جميله وهي واحدة من اجمل بنات عائلتها مهذبة وطموحة . في طفولتها كانت هادئة وعندما كبرت كان من الطبيعي ان تكون محبوبة والديها فدخلت مدرسة فجر الصباح في الكويت وهي مدرسه بديرها الراهبات ..وكانت تحب الدراسة بشكل مثيرللاعجاب .كانت متفوقة دائما في كل دروسها ..وفي نهاية السنة الدراسية كانت تحصل على شهادة تفوق من المدرسة .كان من هواياتها المطالعه والقراءة .بعد نموها وكبر سنها كانت ترافق والدتها في نهاية السنة الدراسية ..لقضاء فصل الصيف بين غزة لرؤية جدها وجدتها وباقي الاهل في غزة وهم معروفون بكثرة عددهم .ثم تنقل الي الاردن لقضاء باقي العطلة مع بنات خالها وصديقاتها ..سافرت مع والدتها واشقائها الي لندن وكانت اول زيارة لها لعاصمة الضباب .وفي سنة لاحقة سافرت سلام مع والدها ووالدتها واخوانها وقضوا عطلة صيفية في ايطاليا ..استمرت شهرا كاملا زارت سلام معظم المدن الايطالية .حصلت على الشهادة الثانوية بتفوق . فارسلها والدها سفيان الي لندن عند عمها ابو هاني سمير الشوا.. ودخلت كلية انجليزية لتقويتها في اللغة الانجليزية .سلام كانت هادئه يحبها جميع افراد العائلة وكان احدهم اطلق عليها لقب البرنسيسه.لجمالها وهدوئها سلام تحب عائلتها وكان لها نشاط خاص مع بنات عمها وابناء عمها .كانت تهوي مطالعة الكتب الانجليزية وكانت رغبتها في دخول كلية الااب قسم اللغة الانجليزية وهذا ما حصل ولكن بعد جهد من والدها .وهي تستحق الوقوف عندها .عندما ارادت دخول جامعة الكويت فوجئت بمنعها من ذلك لان جامعة الكويت للطلبة الكويتيين فقط .وبدأت في البكاء الا ان والدها كانت تربطه علاقة متينة مع اعضاء الاسرة الحاكمة في الكويت فهو المستشار القانوني لهم وفعلا طلب من سمو الشيخ خالد الاحمد الجابرالصباح وزير الديوان الاميري.. ومن سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وزير الداخلية ان يتدخلوا مع وزير التربية والتعليم لادخال سلام الي الجامعة بصفة استثنائية خاصة وانها متفوقة في درجاتها ..وفعلا تم قبولها في جامعة الكويت .وكانت نشيطة جدا ومتفوق جدا فقدكانت دائما تحصل على اربعة (ِA)في جميع المواد.اهداها والدها سيارة (فورد كوجر) وهي في الجامعة..في السنة الاولى وكانت سعيدة بهذه الهدية.

سلام هادئة بطبعها الا انها عصبية المزاج ولكنها متفوقة دائما فكانت دائم تحصل على علامات كاملة في جميع المواد وهي تجيد اللغة الانجليزية والفرنسية والاسبانية بجنب اللغة العربية .بعد تخرجها من جامعة الكويت طلبت من والدها الا تشتغل مقيدة اي ان تكون جالسة في مكتب بين اربع جدران وسالها والدها ماذا ترغبين ..؟فقالت انها تفضل العمل في الصحافة وفعلا اشتغلت في الصحافة الاردنية وبرزت فيالنواحي الاقتصادية .وبد زواجها انتقلت الي دبي حيث مارست المهنة التي احبتها واخيرا انتقلت الي قظر وانتقلت من الصحافة الي الاعلام وهي تشغل مركزا مرموقا في الخطوط الجوية القطرية الان .سلام بعد ان اصبحت ام فهي متعلقة ببناتها وتحبهم حبا جما ومن حسن حظها ان وظيفتها تتطلب منها كثرة الاسفار فعندما تستلم الخطوط الجوية القطرية مثلا طائرة جديدة من فرنسا فان سلام تسافر الي فرنسا وهكذا سافرت سلام الي معظم بلاد العالم في القارات الخمس من امريكا الشمالية الي امريكا الجنوبية الي اوروبا الي اسيا الي استراليا ولا اعلم اذا كانت سوف تسافر الي القمر ..؟.فهي من النوع المخلص لعمله وتتفانى في اداء عملها مما اكسبها احترام ومحبة ججميع العاملين معها سواء من كانوا اعلى منها درجة او ادنى فلا فرق .سلام لها منزل كبير في عمان تنزل فيه عند حضورها الي عمان لرؤية والديها والاهل والاصدقاء .ولكن دائما زياراتها قصيره فهي بضعة ايام فقط .سلام متدينة جدا تحرص على اداء الصوات كل يوم وقمت بتادية فريضة الحج وعملت اكثر من عمرة .صحيح انها ليست محجبة الا انها متدينة ومؤدبة وهي تحب عائلتها فهي تحرص على صلة القرابة باستمرار اللهم احميها من غدر الزمان يا رب العالمين .

من نحن
صالح سفيان صالح الشوا

صالح هو الابن الاول لوالديه من الذكور وله اخ شقيق واختين شفيفتين ايضا ولد صالح في الكويت ..ونشأ فيها وتربي على ارضها .تعلم في المدارس الكويتية حتى انهى الدراسة الثانوية ..كان يرغب في دراسة هندسة الطيران ..وقبل سفره بيوم واحد زارهم احد اصدقاء والده واخبره بانه يجب عليه ان يبحث عن مستقبل زاهر له وليس تقليدا ..واقترح ان يدرس شيئا جديدا او نادرا في العالم العربي مثل دراسة النظارات الطبية وفحص النظر والعدسات اللاصقه.. فهي تعطيه الاموال والمراكز .خاصة وانه لم تكن جامعات او كليات عربية تدرس هذا النوع من العلوم .وفعلا اقتنع صالح فسافر الي (انجلترا) ودخل ودخل (كلية ساوث اند ايست*) في(لندن) لدراسة فحص النظر والنظارت الطبيه والشمسية والعدسات اللاصقه .وتخرج وهو يحمل بكالوريوس وغادر لندن بعد ان امضى اكثر من اربع سنوات.. فيها ثم عاد الي عمان نظرا لان اسرته غادرت الكويت ..واقامت في عمان .اشتغل صالح في احدى اكبر الشركات في (الاردن )الا انه شعر ان العمل في الاردن لا يلبي طموحاته ..فقرر السفر الي الخليج وفعلا اختار (دبي )وسافر اليها واشتغل في اكبر شركة امارتية في النظارات واصبح المدير العام للشركة.. بل ان الشركة استمرت في التطور بحسب علم صالح في انجلترا.. وخبرته في الاردن .بحيث اصبحت الشركة التي يعمل فيها اكبر شركة للنظارات في الامارات العربية المتحده . صالح يتمتع بشخصية جذابة فهو مخلص لاصدفائه وفي عمله ويحب الوفاء .كلامه فيه مزيج من المرح مع الحزم ..في العمل وهو كريم وشهم.. فهو يعمل ما يطلب منه دائما ودقيق جد.. في عمله وفي مواعيده .حياته منظمة جدا .ويحب ابناء عائلته منذ صغره وهو بسعى الان لعمل صندوق تعليم لابناء عائلة الشوا .اما في عمله فهو على راس عمله مخلص جدا .وعمله يحتاج الي الحزم .الا انه يكره قطع الارزاق الا لمن اخطأ خطأ جسيما .وهو يجيد المجامله ويحسن الاصغاء ..ويؤمن ان الله خلق للانسان اذنتين اثنين بينما خلق له لسانا واحدا للكلام .وليس غريبا على صالح انه على درجة عالية من التهذيب والاخلاق العاله .وهو يحب فلسطين حبا كثيرا ويكره الاحتلال الاسرائيلي بشدة . صالح يتمتع بعقلية قيادية ..خاصة في العمل الجماعي .وربما يكون حبه واخلاصه لعمله سبب في ابتعاده عن السياسة.. وتعقيداتها فلم ينتمي الي اي حزب سياسي ..ولم يدخل في هموم السياسة ..بل تفرغ لعمله تفرغا كاملا مما كان سببا لنجاحه .بل لتفوقه .وهو يحب السفر كثيرا خاصة الي ايطاليا وفرنسا ..فتارة يسافر لحضور المعارض الدولية للنظارات ومتابعة احدث الموديلات خاصة ونحن في عصر التكنولوجيا .وتارة يسافر من اجل السياحة والاستجمام .تزوج صالح من فتاة عربية اختارها له والده ووالدته فكانت نعم الزوجة . فلم تبهره حسان انجلترا ولا حسان اوروبا ..بالرغم من انه عاش في انجلترا مدة طويلة .فلم يقتنع بالزواج من اوروبيات بل كان مصرا على الزواج من بنت بلده .وتزوج بالفعل من حسناء عربية من احسن العائلات ..ورزقه الله منها سفيان الصغير وتولين .. حفظهما الله من كل مكروه.وبهذه المناسبة فان صالح كان يحب الرياضه في صغرة ..فانتسب الي فريق الكشافه في المدرسة بعكس ما حصل معه اثناء كبره فقد زاد وزنه مما جعله يعمل ريجيما قاسيا .. وكان صالح متفوق دائما في دروسه ويحضر شهادات تقدير..في جميع المواد في نهاية كل سنة من المدرسة. والان يقضي وقت راحته في فيلته الجديدة حيث زرع فيها اشجارا متنوعه منها مثمر ومنها للزينة جعل الله قدومها خيرا عليه حفظ الله صالح وزوجته وابنه وبنته من كل مكروه يا رب العالمين..!.

من نحن
صخر سفيان صالح الشوا

صخر من مواليد الكويت حيث كانت الاسرة تقيم منذ ولادته وهو محظوظ بحسب العادات والتقاليد .بدأ دراسته في المدارس الكويتية.. ونظرا لمغادرة العائلة الكويت نتيجة للغزو العراق فقد اكمل دراسته الثانوية في الاردن .واصر على السفر الي (انجلترا) مثل اخيه ولكن والده رفض سفر ابناؤه جميعا.. فاتنع صخر ودرس في جامعة عمان الاهلية وحصل على بكالوريوس في العلوم الماليه والمصرفية .صخر يتمتع بشخصية فريدة في نوعها ..فهو مؤدب ومهذب وينظر الي الحياة بمنظار كله مرح وضحك ..فلا ينظر الي الدنيا نظرة شوفونية بل هو متفائل دائما وهو مؤدب جدا ويتمتع باخلاق عاليه قل نظيرها وانت تستطيع ان تسمع ضحكته من على بعد وربما كان هذا الجانب من حياته جعله يثمتع بشخصية نادرة.. فهو طموح الي اقصى الحدود..ويعمل جاهدا على تنفيذ طموحاته . وكريم جدا جدا وشهم يلبي طلب كل من يقصده وهو يحب صلة الرحم حبا جما.. فهو يحب ابناء عائلته بشدة وربما كان السبب في تاليف وطباعة (كتاب عائلة الشوا في التاريخ ) تاليف والده المحامي سفيان الشوا .فقد تم بناء على طلبه . ومن جهة رحلته العملية فهي قطار سريع فقد اراد ان يعتمد على نفسه منذ البداية..فاشتغل في عمان ومن اجمل طرفاته انه كان يعطي مواعيد لاصدقائه او عملائه قائلا تعالوا الي شركتي الساعه ..فاعتبر ان الشركة ملك له وقال له والده طيب اطلب ان يحضروا الي شركتنا مثلا يعني اترك لي نصيب فيها فكان يضحك باستمرار . الا انه ادرك ان عمان والعمل فيها لن يلبي طموحاته التي يحللم بتنفيذها ..وهي لا تنفذ الا في بلد اسرع وسافر الي( دبي ) فاشتغل في احد اكبر البنوك..ثم قال انه اشتغل 7 سنوات في البنوك واعطاهم كل ما عنده وحان الوقت لان يعمل لحسابه الخاص.. اي يركب الصعاب مثلما قال الشاعر التونسي الشابي :-

ومن لم يرم صعود الجبال يبقى ابد الدهر بين الحفر

فقام بتاسيس شركة تجارية في (دبي )وبدأ يزاول نشاطه التجاري واستيراد من الخارج . ثم قام بتاسيس شركة ثانية لتامين السيارات..بعد ان تشارك مع صديق له اماراتي من ارقى عائلات دبي .. واستمر في عمله بنجاح ..وبدأ يظلع درجات السلم ولكن بتعب وبحذر.. ثم افتتح شركة ثالثة ثم اسس محموعة لشركاته وفقه الله فان العمل في (دبي) مرهق جدا نظرا للحياة السريعه التي يعيشونها . فهو مرح جدا الا انه حازم في اتخاذ القرارات في العمل. ويعامل جميع موظيفه بمودة ومحبة مما يجعلهم يحبونه ويزيد اخلاصهم في العمل وظبعا هذا من رضا الله ورضا الوالدين صخر ذكي جدا ..بالرغم من انه عصبي وصدق من قال( اتق غيظ الحليم ) صخر نستطيع ان نقول انه متدين ..فهو لا يشرب الخمر ولا يحب السهرات الماجنة بالرغم من ان (دبي) متوفر فيها كل ذلك الا ان الله يعصمه فقد ادى (فريضة الحج) مع والدية ..وهو يصلي والحمد لله .وصخر يحب والديه بعمق بل يكاد يكون حبه لهما عشقا . فدائما يتصل تيليفونيا ويطلب من والدته ان ترضى عليه وكذلك يحب والده وقد بادلوه حبا بحب .صخر مولع بالبحر فيمتلك لنشا بحريا يقضي فيه اوقاتا للصيد السمك وللراحة وهو مثل باقي العائلة يحب السفر فقد سافر الي معظم الدول العربية وسافر الي جنوب افريقيا للفسحه.. كما انه سافر الي كثير من البلاد الاوروبية.وسافر الي الولايات المتحدة الامريكية . اراد ان يتزوج فجاء الي عمان فلم يعجبه احد ..ثم سافر مع والديه الي (دمشق) قبل الحرب لاختيار عروس مناسبه الا انه لم يعجبه احد. فعاد الي (دبي) حيث صادف الانسانة التي يهواها.. وفعلا ذهب والداه الي (دبي) وطلباها من اهلها فهي من احسن الاسر. وتم الزفاف الاسطوري ..في (عمان) فقد كان زفافا بقي حديث الناس لعدة شهور .صخر رزقه الله ثلاثة اولاد ولدين وبنت هم ..سفيان الصغير وريان وسيلينا.صخر يحب اولاده حبا جما وهو يقضي اوقات راحته في اللنش في البحر وفي حديقة فيلته حيث زرع كثيرا من الاشجار المثمره في الحديقة ويداعب اولاده .وهو مغرم بالسيارات الفاخرة ..حفظه الله من الحسد ..ومن كل مكروه هو وابناؤه وزوجته.. يا رب العالمين..!!

من نحن
ساجده سفيان صالح الشوا

ساجده هي البنت الصغرى لوالديها وهي كما يقول المثل اخر العنقود سكر معقود..فهي من مواليد الكويت ..وقد اكملت دراستها في جامعة (عمان الاهلية) فقد سافرت العائلة من الكويت بعد الغزو العراقي للكويت واستقرت في عمان فكان من الطبيعي ان تكون ساجدة مع اسرتها .ساجدة مؤدبة جدا متحدثه بارعه تتمتع بجراة في الحديث وفي الخطابة امام من يستمع اليها وهي جميلة حلوة تحب الناس كثيرا وهي مثل باقي افراد الاسرة تحب بنات عائلتها ..وتحب العائلة عموما .وتقيم صداقات عديدة مع من تحب .ساجدة مثقفة جدا.. وتحب القراءة خاصة باللغة الانجليزية التي درستها .لم تكتفي ساجدة بشهادة (البكالوريوس.). في الاداب تخصص لغة انجليزية ..والتي حصلت عليها عند تخرجها من جامعة عمان الاهلية .بل درست العلوم الانسانية وحصلت على ماجستير.. من (جامعة واشنطن ).بدات حياتها العملية عندما اختارها رئيس الجامعه لتعمل في الجامعة .ساجدة ذكية جدا وهي متدينة وتحب عمل الخير بشكل يلفت النظر.. بل اشتركت في جمعيات خيرية كثيرة وكانت تقوم بتوزيع المعونات على المخيمات ..وعلى اللاجئيين.. وعلى الاسر الفقيرة .ساجدة دلوعة امها وابوها فهي الوحيدة الموجودة في عمان ذلك ان شقيقها الاكبر صالح مقيم في دبي وكذلك شقيقها الثاني صخر فهو ايضا مقيم في دبي ..واما شقيقتها سلام ..فقد تزوجت وهي مقيمة في قطر. وبقيت ساجدة في عمان فتارة يداعبها والدها ويناديها ساجدة ثم ساجد. ثم تركت الجامعة وانتقلت للعمل مع( المنظمة الاوروبية) وكان دورها في عملها اقامة علاقات متينة مع دول الخليج والدول العربية وكانت مسؤلة عن اللاجئيين العراقيين ..ثم اللاجئين السوريين ..ولقد سافرت الي مصر مندوبة عن المنظمة الاوروبية لمساعدة اللاجئيين الذين خرجوا من ليبيا.. بعد الثورة الليبيه. ساجدة حضرت الكثير من المؤتمرات في دبي وفي الكويت وفي ادبس ابابا وفي تايلاند وفي بيروت ..الخ وتركت المنظمة الاوروبية وانتقلت الي (الامم المتحده) وهي تشتغل مديرة للشؤون الانسانية .وايضا عملها الجديد يتطلب كثرة الاسغار فسافرت الي مؤتمر في الكويت ثم الي مؤتمر في قطر وهي الان في مؤتمر للامم المتحده يعقد في اليابان…يبدو ان ساجده سوف تزور معظم دول العالم فهي تحب السفر الا ان عملها يتطلب منها كثرة السفر.. لاقامة علاقات انسانية بين الدول وبين المنظمات .حياتها الخاصة ذكية ومؤدبة جدا ولكنها عصبية المزاج بحسب فصول السنة .هواياتها المطالعة اضافة الي ولعها الشديد في الرياضةالتي تحبها وهي رياضة (اليوجا ) فقد تعرفت على صديقات من (تايلاند) حيث مارسوا هذه الرياضه واحبتها ساجده.. فاصبحت تمارسها في اوقات فراغها . فهي تشعر بالاسترخاء التام وترتاح من كل ما يدور حولها مدة ساعة او اكثر .مخلصة وتحب الوفاء ..وتكره الذين يحقدون وهي تحب عملها ومخلصة له وهذا الاخلاص والتفاني في العمل هو الذي اوصلها الي هذه الدرجة الرفيعة في الامم المتحده .ساجدة مولعه بالملابس الفاخرة .لها نشاط اجتماعي كبير جدا وقد اشتركت في تاسيس كثير من المنظمات الخيرية غير الربحية .تتميز بالتفاؤل فهي متفائلة دائما وتحمد الله دائما على كل شيء .وقطعا هي تحب والديها بشدة.. ولكن مخزن اسرارها عند والدتها.. التي تدعو لها وترضى عليها دائما .واكيد فان والدها ..يحبها ويرضى عليها دائما ويدعو لها بالنجاح والتوفيق في حياتها ونتمنى مستقبلا زاهرا الي حبيبتنا ساجدة.ولقد انتخبت ساجده لتكون(سفيرة الشباب) لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ولديها جواز سفر ازرق ..اي من هيئة الامم المتحده .ندعو لها بالسعادة في حياتها والتوفيق في عملها بين محبة الوالدين واخوتها واهلها والاصدقاء.. يا رب .!!